حياتي احلى


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 3 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 3 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 41 بتاريخ الإثنين أبريل 25, 2011 4:06 pm
تصويت
هل ترحب بافتتاح مدونة يوميات
نعم جدا
44%
 44% [ 15 ]
نعم لا بأس
32%
 32% [ 11 ]
لا ابالي
21%
 21% [ 7 ]
بدونها افضل
3%
 3% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 34
المواضيع الأخيرة
»  لماذا أصلي
الأربعاء أبريل 17, 2013 3:46 pm من طرف admin

» عباءة يلزمها عباءة
الأربعاء أبريل 17, 2013 3:45 pm من طرف admin

» ين الشاكرون
الثلاثاء أبريل 16, 2013 3:33 am من طرف قلم مسافر

»  قصة رجل صالح
الخميس أبريل 04, 2013 11:46 pm من طرف admin

» شهادة إمرأة
الخميس أبريل 04, 2013 11:45 pm من طرف admin

» Non-Verbal Cues & Signals
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 2:41 pm من طرف اشراقة الفجر

» نصائح ‏لتصبح‏ ‏أكثر‏ ‏ذكاء‏ ‏وتميزا
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 1:32 pm من طرف اشراقة الفجر

» Good morning
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 1:26 pm من طرف اشراقة الفجر

» تربية القادة لا تربية العبيد
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 1:08 pm من طرف محبوبة الشرق

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Time

شاطر | 
 

 قصة اعجبتني

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اشراقة الفجر
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 391
هوايتي :
اعلام الدول :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 841
تاريخ التسجيل : 19/02/2009

مُساهمةموضوع: قصة اعجبتني   الإثنين مارس 07, 2011 12:09 pm

قصــــه ... أعــ ج ــبتني
في أحد المستشفيات كان هناك مريضين هرمين في غرفة واحدة.
كلاهما معه مرض عضال ‏أحدهما كان مسموحاً له بالجلوس في سريره
لمدة ساعة يوميا بعد العصر.
ولحسن حظه فقد ‏كان سريره بجانب النافذة الوحيدة في الغرفة
أما الآخر فكان
عليه أن يبقى مستلقياً ‏على ظهره طوال الوقت
كان المريضان يقضيان وقتهما في الكلام، دون أن يرى أحدهما الآخر،
لأن كلاً منهما ‏كان مستلقياً على ظهره ناظراً إلى السقف.
تحدثا عن أهليهما، وعن بيتيهما، وعن ‏حياتهما، وعن كل شيء


وفي كل يوم بعد العصر، كان
الأول يجلس في سريره حسب أوامر الطبيب، وينظر في ‏النافذة، ويصف لصاحبه العالم الخارجي.
وكان الآخر ينتظر هذه
الساعة كما ينتظرها ‏الأول، لأنها تجعل حياته مفعمة بالحيوية وهو يستمع لوصف صاحبه للحياة في الخارج
‏ففي الحديقة كان هناك بحيرة كبيرة يسبح فيها البط
والأولاد صنعوا زوارق من مواد ‏مختلفة وأخذوا يلعبون فيها داخل الماء
وهناك رجل يؤجِّر المراكب الصغيرة للناس ‏يبحرون بها في البحيرة
والنساء قد أدخلت كل منهن ذراعها في ذراع زوجها
والجميع ‏يتمشى حول حافة البحيرة.
وهناك آخرون جلسوا في ظلال الأشجار أو بجانب الزهور ذات ‏الألوان الجذابة
ومنظر السماء كان بديعاً يسر الناظرين
وفيما يقوم
الأول بعملية الوصف هذه ينصت الآخر في ذهول لهذا الوصف الدقيق ‏الرائع
ثم يغمض عينيه ويبدأ في تصور ذلك المنظر البديع للحياة خارج ‏المستشفى
وفي أحد الأيام وصف له عرضاً عسكرياً.
ورغم أنه لم يسمع عزف الفرقة الموسيقية ‏إلا أنه كان يراها بعيني عقله من خلال وصف صاحبه لها.
ومرت الأيام والأسابيع وكل منهما سعيد بصاحبه.
وفي أحد الأيام جاءت الممرضة ‏صباحاً لخدمتهما كعادتها،
فوجدت المريض الذي بجانب النافذة قد قضى نحبه خلال الليل
‏ولم يعلم الآخر بوفاته إلا من خلال
حديث الممرضة عبر الهاتف وهي تطلب المساعدة ‏لإخراجه من الغرفة.
فحزن على صاحبه أشد الحزن
وعندما وجد الفرصة مناسبة طلب من الممرضة أن تنقل سريره إلى جانب النافذة. ولما ‏لم يكن هناك مانع فقد أجابت طلبه.
ولما حانت ساعة بعد العصر وتذكر
الحديث الشيق ‏الذي كان يتحفه به صاحبه انتحب لفقده.
ولكنه قرر أن يحاول الجلوس ليعوض ما فاته في ‏هذه الساعة.
وتحامل على نفسه وهو يتألم، ورفع رأسه رويداً رويداً مستعيناً بذراعيه،
‏ثم اتكأ على أحد مرفقيه وأدار وجهه ببطء شديد
تجاه النافذة لينظر العالم الخارجي.‏وهنا كانت المفاجأة!!. لم ير أمامه إلا جداراً أصم من جدران المستشفى، فقد كانت ‏النافذة على ساحة داخلية.
نادى الممرضة وسألها إن كانت هذه هي النافذة
التي كان صاحبه ينظر من خلالها، ‏فأجابت إنها هي!!
فالغرفة ليس فيها سوى نافذة واحدة.
ثم سألته عن سبب تعجبه، فقص ‏عليها ما كان يرى صاحبه عبر النافذة وما كان يصفه له.
كان تعجب الممرضة أكبر، إذ قالت له: ولكن المتوفى كان أعمى،
ولم يكن يرى حتى هذا ‏الجدار الأصم، ولعله
أراد أن يجعل حياتك سعيدة حتى لا تُصاب باليأس فتتمنى ‏الموت

ألست تسعد إذا جعلت الآخرين سعداء؟
إذا جعلت
الناس سعداء فستتضاعف سعادتك ولكن إذا وزعت الأسى عليهم فسيزداد ‏حزنك.
إن
الناس في الغالب ينسون ما تقول، وفي الغالب ينسون ما تفعل،
ولكنهم لن ينسوا ‏أبداً
الشعور الذي أصابهم من قِبلك. فهل ستجعلهم يشعرون بالسعادة أم غير ‏ذلك.
وليكن شعارنا
جميعا وصية الله التي وردت في القرآن الكريم: "وقولوا للناس ‏حسنا"
______منقوووووووووووووول للعبرة والفائدة أرجو الدعاء منكم ___________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة اعجبتني
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياتي احلى :: التربية والتعليم :: مكتبة القصص-
انتقل الى: