حياتي احلى


سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 0 عُضو متصل حالياً 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 0 زائر :: 1 روبوت الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 41 بتاريخ الإثنين أبريل 25, 2011 4:06 pm
تصويت
هل ترحب بافتتاح مدونة يوميات
نعم جدا
44%
 44% [ 15 ]
نعم لا بأس
32%
 32% [ 11 ]
لا ابالي
21%
 21% [ 7 ]
بدونها افضل
3%
 3% [ 1 ]
مجموع عدد الأصوات : 34
المواضيع الأخيرة
»  لماذا أصلي
الأربعاء أبريل 17, 2013 3:46 pm من طرف admin

» عباءة يلزمها عباءة
الأربعاء أبريل 17, 2013 3:45 pm من طرف admin

» ين الشاكرون
الثلاثاء أبريل 16, 2013 3:33 am من طرف قلم مسافر

»  قصة رجل صالح
الخميس أبريل 04, 2013 11:46 pm من طرف admin

» شهادة إمرأة
الخميس أبريل 04, 2013 11:45 pm من طرف admin

» Non-Verbal Cues & Signals
الثلاثاء ديسمبر 25, 2012 2:41 pm من طرف اشراقة الفجر

» نصائح ‏لتصبح‏ ‏أكثر‏ ‏ذكاء‏ ‏وتميزا
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 1:32 pm من طرف اشراقة الفجر

» Good morning
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 1:26 pm من طرف اشراقة الفجر

» تربية القادة لا تربية العبيد
الأربعاء سبتمبر 19, 2012 1:08 pm من طرف محبوبة الشرق

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الصفحة الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 ابحـث
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
Time

شاطر | 
 

 أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هداية
عضو ذهبي
عضو ذهبي
avatar

عدد الرسائل : 766
الموقع : السعودية
هوايتي :
اعلام الدول :
السٌّمعَة : 0
نقاط : 1279
تاريخ التسجيل : 16/11/2008

مُساهمةموضوع: أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار   الإثنين يناير 03, 2011 10:30 am



أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار


بقلم: علي اليسَّار


قال لي صديقي: أمس ضحكت زوجتي مني فقد كنت أقرأ في الصباح سورة آل عمران، وخرجتُ لعملي، وإذا بي قبل النوم أقرأُ سورة هود..


]فقالت:
[/b]ما بك؟ أصبحتَ تتنقَّل بين السور على غير عادتك في ختم القرآن! هل لأنك تحب سورة هود أم أنك تقرأ وردك برموش عينيك..؟


قلت لها: سأحكي لكي لاحقًا، لكنها نامت.





في
الصباح كنَّا على موعدٍ عائلي، ولمَّا كانت زوجتي تتأخر في "الجهوزية"..
فقد لبستُ ثياب الخروج، وأمرت الكبار بمساعدة الصغار وإنزال الشنط للسيارة.






]وسحبت
كرسي وجلست بجوار باب الخروج، ومعي مصحفي، فكانت تتوقع مني أن أرفع صوتي
وأصيح بصوتي الجهوري لها هيَّا.. تأخرتي.. لكنها كانت تسمع قراءة القرآن،
وعند آيات الرحمة كنت أرفع صوتي فهمَّت زوجتي



وقالت: سبحان الله ربنا يهدي.. أين موشحات الحِفاظ على الموعد وضرورة السرعة في "الجهوزية"؟


ضحكتُ وقلت لها: يكفي23 عامًا من النصائح.





وكان لي موعد عند أحد الزبائن لكنه أبقاني في حجرة الجلوس نصف ساعة معتذرًا بأدب، فتناولت مصحفي وأنهيتً وردي.





خرجتُ
في مشوارٍ إلى وسط البلد بزحامها وضوضائها وزخمها أخذتُ ابني معي ليقود
السيارة، وتناولت مصحفي ولم أحس بالزحام ولا الضوضاء ولا أي شيء بل السكون
والراحة والسلام يملأ حياتي،



لكن الدموع نزلت من عيني ليست دموع الفرح ولا دموع تأثُّري بالآيات الجليلة, إنما هي دموع الندم.. يا
الله! كم فرطنا من ساعاتٍ، هل يُعقل أنني أختم القرآن في حوالي 5 أيام من
ساعات الانتظار، هذه الأوقات التي كانت كلها توتُّر وتبرُّم وضيق
وانزعاج.. فكم قصَّرتُ في حق نفسي..؟
هل يُعقل أنني أصبحت أحبُّ ساعات الانتظار!!.








في انتظار الطعام ذلك الموعد المقدس الذي أحافظ عليه مع أولادي حين يتأخر الطعام كنت أنزعج.. لكني أمسكت مصحفي وعلا صوتي عند الآية وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (الإسراء: من الآية 82).


قالت لي زوجتي: إن
قراءتك هذه تركت انطباعًا طيبًا لدى الأولاد كلهم كبارًا وصغارًا، فهم
بالرغم من أنهم يحفظون القرآن منذ الصغر إلا أن صوتك الطيب بحشرجته
الخفيفة وإحساسك بالمعاني جعلهم يشتاقون لذلك، ويقولون: إنهم يتذكَّرون
الآيات التي قرأتها ويقلدونك.






أين أنت يا رجل..؟!


يا الله! نزلت عليَّ الملاحظة كالصاعقة، فكم قصَّرت في حقهم، فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول: "كلكم راعٍ وكلكم مسئول عن رعيته"..
فغياب القدوة في القرآن بالبيت وغياب القدوة في الأذكار والصيام
والأوراد.. يجعل تعليماتك لهم بأداء أعمالهم التعبدية باهتةً ودون روح..
وتصبح التعليمات أمرًا من ضمن آلاف الأوامر التي يسمعونها صباحَ مساء.






يا
الله! كم ضيعت عليهم ساعات الطمأنينة والهدوء والسلام التي كان يحققها
القرآن؟.. ضيعت عليهم الرحمة والنور ومباركة الملائكة.. ضيعت عليهم الشفاء
وينابيع الخير والعطاء التي يمنحنا إيَّاها القرآن، أأنا السبب؟.. الله
المستعان..



لكن عذرًا فأنا من سيزرع فيهم عشق ساعات الانتظار.. اللهم أكرمنا بكرم القرآن, وشرِّفنا بشرف القرآن, واجعلنا من أهله.




فلنتعاون في نشر هذه الرساله النافعه ولنحتسب الاجر من الله


فكثير من اوقاتنا تُهدر فيما لاينفع وكثير من الاحيان نغفل عن إحياء


العبادات بين اهلينا فلنبدأ بأنفسنا ولنكن عوناً لمن هم حولنا


وفقنا الله واياكم


منقول للامانة










أذا لم تجد عدلا في محكمة الدنيا ، فارفع ملفك لمحكمة الآخرة فان الشهود ملائكة والدعوى محفوظة والقاضي أحكم الحاكمين.














_________________



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أصبحتُ أعشق ساعات الانتظار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حياتي احلى :: استراحة حياتي احلى-
انتقل الى: